البتول العلوي
شاعرة عصامية
صفحة الكاتب والشاعر الفلسطيني صبحي أبوعبيدة

 
 
صفحة الكاتب الصحفي و الشاعر الفلسطيني
صبحي أبو عبيدة
 
 

                                

 
 

العالم له هيبة في القلوب

وكلمته الصادقة نور يشع في النفوس

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmai

 

بدون شك لم تعرف البشرية دينا مثل الإسلام عنى بالعلم ودعا إليه وعظم قدره وذلك تجلى في

 إن أول سورة نزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلم هي (اقرأ باسم ربك الذي خلق ,خلق

 الإنسان من علق, اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم, علم الإنسان ما لم يعلم )إنها دعوة

 صريحة للعلم والتعليم لخلق جيل مسلم يفقه دينه وينهل من مناهل العلم , فلقد افرز التاريخ

علماء مسلمين شهد لهم الداني والقاصي في جميع المجالات في الطب والفيزياء والكيمياء

 والفلك والرياضيات حتى إن كتبهم تدرس في اعرق الجامعات الغربية باعتراف علمائهم

أنفسهم.

نعم إن العلم له المكانة الكبيرة في تقدم ورقي الشعوب فكي نحكم على شعب نبحث عن مدى تعلم

 أبنائه فهم البوابة المشرقة له ,فلقد قدر الإسلام العلماء والمتعلمين حيث قال تعالى

 ( إنما يخشى الله من عباده العلماء).وقال عليه الصلاة والسلام (ان مثل العلماء في الأرض

كمثل النجوم يهتدي بها  في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة)

فالعلم فريضة على كل مسلم ويجب عليه أن يسعى إليه وينهل من مشاربه ليفيد أمته ودينه

ويؤدي ذلك بأمانة وإخلاص فهو حاجة ضرورية لابد منها وخاصة في عصرنا الحاضر

 لما يشهده من غزو ثقافي وتكنولوجي رهيب حيث لابد أن نساير العالم لكي نرافقه ولا نكون

في الركب الأسفل منه فهو مثل الغذاء للجسم إذ قال الإمام احمد بن حنبل (حاجة الناس إلى العلم

أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب).

فالمسلم المتعلم يستطيع أن يكون على دراية بأمور دينه وإذا أفتى يفتي بعلم إذ قال عليه الصلاة

والسلام  (من أفتى بغير علم كان أثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد

في غيره فقد خانه)

ولان الشباب في كل امة هم درعها الواقي وأمل المستقبل فالمسلم الواعي يخدم دينه ويوصل

 الذي يريده للآخرين بطريق علمي وعقلي بينما المسلم الجاهل فانه يضر دينه من حيث لا يدري.

فيجب علينا نحن المسلمين أن ننهل من العلم وصنوفه في شتى المجالات والمعارف حيث ينز رع

فينا الخلق السوي من حيث التهذيب والقدوة للآخرين وهذا من حق الأبناء على أهلهم حيث

 قال عليه الصلاة والسلام ( حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه وان يزوجه إذا أدرك ويعلمه

الكتاب )فيجب أن نشعر بالمسؤولية أمام الله وفلذات أكبادنا لتعليمهم العلم النافع لا العلم المبني

على حشو الرؤوس بالمعلومات بل لابد لصاحب العلم من الالتزام بالقيم الخلقية .

فالعالم الذي يعمل بعلمه له هيبة في القلوب ولكلمته الصادقة نور يشع في النفوس .

ومن ذلك يجب علينا أن نتحلى بالأمانة العلمية وسرد الحقائق والدقة وإتباع الصراط المستقيم

والتواضع حيث ما من إنسان يعرف شيئاً إلا وغابت عنه أشياء ويعرف اليوم ما كان يجهله

 

 
 
 
  
 
 
 
 
الحرية حق طبيعي لا يحتاج أن يعترف به احد
 
 

لابد لنا عندما نتطرق إلى مشكلة اجتماعية أخذت تتفاعل وتتشابك فيها عوامل كثيرة وتنتج عنها افرازات خطيرة

تهدد بناء الأسرة المتماسكة أن نرجع إلى المسببات المباشرة التي تكون وراء ذلك.

أقر الإسلام حقوقاً وواجبات لكل من المرأة والرجل المسلم في كل أدوار هما من ناحية  الأبوة وبما يضمن لهما

كرامتهما  ويصون عقليهما ويحفظ  شخصيتهما وبذلك تتكون أسرة متماسكة ولكننا الآن نجد الآتي:

البعد عن الدين وإهمال الواجبات المفروضة علينا وتناسينا  أن المجتمع الذي يخلو من القيم  والعقيدة الصحيحة

ليس للإنسان فيه أن يطالب بأية حقوق.

أصبح كل ما نحلم به هو النظرة الضيقة لتحقيق الغاية المرادة  وبأي وسيلة كانت تحت مسمى الحرية وكأن

الحرية ليس لها ضوابط أو روابط  فالحرية حق طبيعي لا يحتاج إلى  أن يعترف به احد ولكنها محكومة

بالنوازع الأخلاقية والعقيدة المتينة المبنية على الخلق السوي.

فالمجتمع المسلم صورته واحدة لا تباين فيها الجمال مقابل القبح العدل في مواجهة الظلم الحب والالتقاء في مقابل البغضاء والبعد.

ومن ذلك نجد أن هذه الصورة إذا تحلى بها المسلمون أوجدنا مجتمعاً يلفه الترابط والتوافق والتعاون والبر والتقوى, مجتمعاً تحل المشاكل التي تعتريه بمشاركة جميع أبنائه خاصة في عصرنا الحاضر حيث هناك مشاكل

اجتماعية تهدد البنيان الأسري ومنها على سبيل المثال مشكلة الزواج والطلاق والعنوسة.

إن هذه المشكلة تعاظمت حيث الإحصائيات حول ذلك مخيفة وذلك بناء على أسباب كثيرة أهمها غلاء المهور والغرور والفوارق الاجتماعية وهذه الأمور مرتبطة بعدم الوعي والبعد عن الدين حيث الإسلام يأمر بالنهي عن

كل ما يعوق الزواج من أسباب مصطنعة وبذلك نلاحظ عزوف الشباب عن الزواج والارتباط بأجنبيات ومن ذلك

نرى أن هناك أشياء كثيرة يجب أن نقوم بها لكي نحل أي مشكلة سواء كانت خاصة بالزواج أو الطلاق.

يجب على الآباء أن يقدموا إلى الفتاة النصح لها لتكون في النهاية هي المسؤولة عن اختيارها لان الزواج مرحلة

مصيرية في حياة كل إنسان ولابد من توافر عنصر التوافق الاجتماعي لأنه من الأهداف الرئيسية باعتباره

في منزلة سامية حتى لا توجد في المستقبل مشاكل مرتبطة بعدم التوافق.

لابد من النظر إلى عملية غلاء المهور نظرة جادة من قبل الآباء حيث أن الفتاة ليست سلعة تقيم بالمادة وتخضع

لقوانين العرض والطلب  فالفتاة في عصرنا وصلت إلى مرحلة من الوعي والمعرفة تجعلها قادرة على مواجهة

هذه المشكلة .

أن نضع أسساً لنشر الوعي الديني وعدم اقتصار ذلك على الخطب .

تنمية الوازع الديني وزرعه لان ضعفه يجعل الإنسان خاوياً.

لابد من الصبر والطاعة والتقوى والتنازل من الطرفين للوصول لحلول وسط .

يجب أن يعلم الآباء أن زواجاً مثقلاً بالديون تكون نتيجته سيئة على الفتاة لان ذلك سوف ينعكس من خلال المشاكل التي تنتج عن الفقر والعوز والحاجة وبذلك تبدأ المشاكل .

يجب أن يكون للجمعيات النسائية دورها في التوعية بذلك وتنظيم المحاضرات حول التنشئة الاجتماعية ولابد أن

نعرف أن الإسلام لا يقر غلاء المهور حيث قال عليه السلام (خير النساء أيسرهن صداقاً).

 

 

 
 
  
 

بحرك....

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com
 
 
 
بحرك
 
لجي مضطرب

 

أم ساكن قلق

 

أم عميق منفلق

 

نخافه نحبه

 

نمخر في عبابه

 

نمتزج به نتفحصه

 

نسايره نقاتله

 

هي ....

 

مسافرة حائرة

 

عاشقة هائمة

 

تقرأ تكتب

 

تحلم تفكر

 

تنادي تصرخ

 

تعشق تمتنع

 

تحس ولا تحس

 

تبكي وتضحك

 

مجنونة عاقلة

 

صبية ناضجة

 

لا أدري

 

أحببتها

 

لا أدري

 

فراشة حائمة

 

زهرة نائمة

 

ليلها مضيء 

 

نهارها دامس

 

طلعها باسق

 

ثمرها واعد

 

من هي

 

ربيع خريف

 

شتاء صيف

 o

لا أدري ....

 

أحببتها

 

لا أدري

 
 
 
 
 
 
 

الصدق

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com
 
 

الصدق سمة حميدة ومطلوبة وشرط أساسي لابد من توافره في الإنسان لكي يتم التعامل معه ومعرفة مدى مصداقيته.

فالصدق في اللغة (مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم )حيث يقال رجل صدق وامرأة صدق وفي

التنزيل العزيز (وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق)

فالإسلام دعا وحث على الصدق والتصادق ومعايير اختيار الصديق ،وهناك الكثير من الآيات التي تحمل

تلك المعاني وتدعو إليها ، لان الصدق من صفات المؤمن الحريص على دينه وأمته وتجلى ذلك بان النبي

محمداً صلى الله عليه وسلم وصف بتلك الصفات حيث انه الصادق الأمين وكان لها الأثر الكبير في دخول

الكثير إلى الإسلام لأنه لم يكذب أو يغش بل كان صادقاً في قوله وفعله ووفياً لوعده وعهده مع أعدائه

أو غيرهم ولابد من زرع تلك السمات الحميدة المترتبة على الصدق والتصادق في نفوس أطفالنا وأبنائنا

حتى يترعرعوا عليها.

ومن أهم تلك الأساليب الناجحة في ذلك اختيار الأصدقاء الذين لا توجد عندهم الصفات السيئة بل الذين يتسمون

بالخلق السوي والحميد والمطيعين لأهاليهم لان اختيارهم أهم عامل نجاح في الوصول إلى طفل يتحلى

بالتنشئة السليمة وكذلك يجب على الآباء أن يتصفوا بتلك الصفات أمامهم لأنهم يتخذونهم قدوة لهم ولعلنا نذكر هنا معايير لابد من إتباعها للوصول إلى صديق صادق ومخلص.

-عتاب الصديق فالمعاتبة تريح البال وتنفس عما في الصدور من سوء فهم وبذلك تتكشف الحقيقة ،فالصديق المخلص  هو الذي يعاتب صديقه إذا شعر بريب من شيء يخالجه من ناحيته فلعل في ذلك توضيحاً للحقيقة

ودرءاً للسوء الذي كان يريد أن يزرعه الآخرون الكارهون إذ قال تعالى (يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)                                                              - كتمان السر أن تكتم سر كل من وثق بك لأنه أساسي في بناء الصداقة  فلو أن شخصاً ما أفشى لك سره ثم اكتشف انك أفشيت به لشخص ثانٍ فان الثقة هنا تتزعزع وتفقد الأهلية ويتولد عدم الثقة حيث قيل ( كل سر جاوز الاثنين ذاع)

- الوفاء بجميع الوعود والعهود لان الوفاء من صفات المسلم المؤمن بربه ودينه حيث قال تعالى (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)

- بذل المال لمن سألك أو لم يسألك والمقصود بذلك إذا سألك محتاج فاجبه وإذا عرفت إنساناً عنده عوز فلابد

من المبادرة إذا كنت قادراً  على معاونته وتقديم يد العون بالمال والجاه إليه وذلك حتى تكتسب حب الناس وتشجيعهم لك حيث قال عليه الصلاة و السلام ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا  فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)

-علينا معاملة كل الناس معاملة حسنة حتى الذين أساءوا

- وضع حد للصداقة ومفهومها وهو أن ما يسوء المرء يسوء الآخر  ويسره ما يسره وهذا هو الصديق الصادق

والصدوق حيث قال عليه الصلاة والسلام (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

-الا تكلف صديقك أكثر من طاقته  والا حسب ذلك استغلالاً له .

- الا تقل لصديقك ما يؤلم نفسه  حتى لا تسبب له حرجاً عميقاً ويكون مكسور الجناح حتى من النظر إليك أنت اعز الأصدقاء لان لكل إنسان كرامة لا يحب أن تنتقص حتى من اقرب الاقربين إليه.

   
 
 
 
 

لا تخافي...

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com
لا تخافي....
ففي خوفك اشتياقي

 

وفي ليلك سهدي واجتهادي

 

أنام ولا أنام

 

 أفكر واحلم

 

أتمتم  وأناجي

 

فخيالك في خاطري

 

سرى من هناك

 

من مكان بلا مكان

 

لؤلئية نرجسية لا تبالي

 

طيفك لوحة سرمدية

 

وقت الأصيل تنادي

 

 زهرة بنفسجية

 

لونها ولا  الألوان

 

شذاها مسك عبق فواح

 

برائحة الليمون والزنجبيل

 

والزعفران ....

 

 لا تخافي.. فأنت نفسي

 

 نزعت الروح من وجدي

 

جعلتيني اهذي

 

 ساحرة لا أرى سواك

 

عاقلة مجنونة

 

 لا ادري من أنت...
 
 
 
 
 

الخيانة... أسبابها ومسبباتها

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com

 
ما الذي يدفع إنسان إلى الخيانة بجميع أشكالها وصنوفها رجلاً كان أم امرأة بالتأكيد هناك أسباب ومسببات

ولكن مهما تكن تلك العوامل هل من الممكن أن تكون واقعاً ملموساً لعمل شئ غير خلاق إنسانياً وأخلاقياً

واجتماعياً وسلوكياً ,طبعاً لا يمكن أن يبرر الخطأ بالخطأ لكن هناك الكثير من الناس من يحاول أن يجد هذا المبرر غير المبرر.

فالخيانة ظاهرة اجتماعية سلبية موجودة في مختلف المجتمعات الإنسانية ولكنها تختلف من مجتمع لآخر حسب النظم الأخلاقية المفروضة فهيا تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعية التي تربط الأزواج أو عوامل سيكولوجية

بتأثير عوامل نفسية مريضة تدفع إلى الخيانة سواء الزوجية أو الوطنية .

إذاً  هي سلوك مذموم من جميع الشرائع والقوانين الإنسانية والسماوية والخيانة أنواع متعددة ومتشعبة وليست

مقصورة فقط على المفهوم الضيق من خيانة الزوج للزوجة أو العكس , فخيانة الوطن والأمانة والعهود والمواثيق وما يؤتمن عليه الإنسان وهي ترفضها الطبيعة  لان الله لا يحب الخائنين وان اندس   الخائن ونافق

وعرف كيف يرتب أموره أمام البشر فهل يستطيع أن يخبئ ذلك على الله العالم لأمور الكون وسره

فخيانة الأمانة وتعاطي الرشوة  واستغلال المناصب للاكتساب غير المشروع وخيانة مال الزوج وبيته وشرفه

والمفتي الذي يفتي في أمور الدين من حلال وحرام وهو لا علم له بأصول الدين وشروحه فهو خائن بل هذا من اشد الخيانات لأنه استؤمن على شرع الله واتخذه سلماً لكي يتبوأ مناصب عليا ويستولي على أموال الشعب  فالخيانة ليس محصورة بالمعنى التقليدي المتعارف عليه بل إن معناها اعم واشمل سواء بالقول أو الفعل  فذلك

يعد من صفات المنافق الذي إذا أوتمن  خان فتضليل الناس عن الصواب خيانة فالإنسان يجب أن يبحث عن الأمانة ليس في التجارة فقط ولكن أيضاً في السؤال في أمور الدين وهناك نقاط هامة كثيرة تؤدي إلى الخيانة منها ادعاء المدنية والتحضر وكأن المدنية هي الانحلال والفجور وليس البناء وأخذ ما هو جيد ونافع للمجتمع فالانحلال يؤدي إلى الخيانة والتفكك الأسري ينشئ  بيتاً غير صحي ومن ثم لا حاسب ولا محسوب وانعدام الوازع الديني والأخلاقي وكثير من الناس يرى في الفقر بيئة صالحة للخيانة أو الجريمة والتي تتكون من وجود فوارق اجتماعية تخلق كبتاً وحقداً على الطبقات الغنية وهذا عامل مساعد لكن الغنى هو غنى النفس فالفقر ليس عيباً ولكن العيب أن تمد يدك للناس وتتسول, فالانحلال والخيانات تكون موجودة أكثر في المجتمعات الغنية حيث الكل في عالمه الخاص وكل وسائل الترفيه متوفرة فيبحثون عن كل شئ من اجل إشباع الفراغ الذي أوجده عدم الترابط والانصهار الاجتماعي في بوتقة واحدة ولو أجريت دراسة حقيقية لكانت النتيجة غير متوقعة على ضوء هذه الدراسة وستنصف الطبقة الفقيرة العفيفة الكادحة .

فليس من العقل أو الإنصاف أن شخصاً وجد نفسه في مشكلة ما سواء  في البت أو العمل أن يذهب لكي يلعب القمار ويعاقر الخمر أو يسرق أو يزني أو يعمل أي شئ غير خلاق بما يخالف أمر الله لكي يحس في نفسه انه بهذا العمل استطاع أن يرضي نفسه أو أن ينسى تلك المشكلة التي ألمت به الذي كان الأجدر به أن يعالجها من جذورها .

أسئلة كثيرة وأجوبة متنوعة ولكن الحقيقة الوحيدة التي لا يستطيع أي شخص أن يبوح بها تظل كامنة في القلوب العليلة هناك إما في بؤرة الشعور أو هامش الشعور أو شبه الشعور يحاول أن ينسى ولكنه لم ينسَ فمواجهة

النفس تكون بالاجتهاد وعدم اليأس والعمل على الوصول إلى النجاح والبحث عن الأسباب الحقيقية للفشل

ومن ثم معالجتها أما الوقوع في الخطأ أي معالجة الخطأ بما هو أعظم فهذا يخلق جرحاً لن يندمل مهما حاول أن ينسى أو يتناسى إنها الحقيقة التي تظل تلاحقه.

 

 
 
 
اشتقت
 

      بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com

 
 

اشتقت إليك كاشتياق الثرى للمزن الممطرات

 

سابحاً في بحور الحب فوق الأنجم العاديات

 

في العقل والوجد  حبيبتي من تكن غير أنت

 

نصفه أنت والباقي أنت وما بعد أنت يا أنت

 

أنت يا من ذرفت الدموع الصاخبات لها ناراً

 

لتمتلكي ناصية قلب حبيب نأت بها الحمولات

 

شاكية قلباً غزاه الشيب حاصرا للعازلات

 

لتمطر المزن  بأدمعها  اليانعات الشاكيات

 

وتروي ثرى قلوب في الليالي القاحلات

 

لا تتركيني كعشبة برية تاهت في الفلوات

 

أو فراشة حائمة تبحث عن رحيق الزهرات

 

أنت من بحث عنك  الحكيم المداوي

 

ليمتص من حنانك بلسمك الشافي للعلات

 

أزف الرحيل حبيبتي ولم يبق لي سواك

 

فارحمي قلباً عاشقاً مثخناً بالجراحات

 

 
 

قصتي....

  بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@hotmail.com

 
 

أنت قصتي الهلامية

في ليلة موصولة السهد

 

طويلة السهر ظلامها

دامس داعس مضطهد

 

مع بزوغ  فجرك

تفتقت تيجان الورد

 

أنت الزمان المبتغى

انكمش فيه  المد

 

أنت من هجر الدمع

لفراق فلذة  الكبد

 

أنت اقحوانة متفجرة

في وجه  قمر متقد

 

أنت الجمال والحنان

والحلم والشوق  والوجد

 

أنت المزن الممطرات

في قلب حبيب جلد

 

أنت من رأتها عيني

في ليلة أحداثها شهد
 
 
 
 
 
 

نور أطل من شفق

بقلم: صبحي أبو عبيدة

البريد الالكتروني:sobhi336@ho

 
 في عينيك نور أطل من الشفق
 

وهدبان مكحلان بسواد الحدق

 

في عينيك  سحر يشدني أسراً

 

يحملني لمرافئ مجهولة المفترق

 

أتأمل  داخل  عينيك  موجاً  عاتياً

 

ورغم شراعي مكسور لا أخشى الغرق

 

أنا في مقتبل العمر أبغيك في منازلة

 

وحسامك البتار مشهوراً على العنق

 

أطير في سمائك أبحث عن أنجمك

 

لأصنع قلادة لجيدك أو قرط  لحلق

 

أتمتم سيمفونية لحنٍ من نثر وقافية

 

وأنسج شعراً مخطوطاً على الورق

 

أدعو ربي مستسلماً في فجر ونافلة

 

لأتلو سور القرآن من الناس والفلق

 

بؤبؤ عينيك كون لا ينطفئ يا غالية

 

وتسلم عيناك من كل شر ومن قلق
 
الشاعر الفلسطيني صبحي أبو عبيدة
 
 

الف مبروك أخي الكريم صبحي أبو عبيدة

     المولودة الجديدة سارة اسم جميل ربنا يخليها لك ويبارك فيها      

    و يعطي لأم سارة الصحة و العافية . تتربى في عزكما

 
 
 
 
 
 

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 10:13 م , من قبل مها
من لإمارات العربية المتحدة

فعلا انك كاتب وشاعرف لجدير ان يقرأ لك وانا من المعجبين لكتاباتك

اضيف في 31 ديسمبر, 2007 09:02 ص , من قبل سلمى
من لإمارات العربية المتحدة

الاخ صبحي كلماتك بلسم شافي ولها وقع مؤثرفي القلوب العليلة التي بهذه الكلمات تجد الامل شكرا لك

اضيف في 25 فبراير, 2008 10:21 ص , من قبل صبحي ابو عبيدة
من لإمارات العربية المتحدة

اخي سلمت اليد التي كتبت اذ نرى الثقافة والمعلومة والرأي
اختك ليلى

اضيف في 11 مايو, 2008 11:09 ص , من قبل صبحي ابو عبيدة
من لإمارات العربية المتحدة

الاخت العزيزة البتول شكرا لك على هذه اللفتة الطيبة وهذا يزيدنا شرفا ةتكريما وشكرا لك

اضيف في 11 مايو, 2008 11:09 ص , من قبل صبحي ابو عبيدة
من لإمارات العربية المتحدة

الاخت العزيزة البتول شكرا لك على هذه اللفتة الطيبة وهذا يزيدنا شرفا ةتكريما وشكرا لك