أصداء
تهفو نفسي إليك
أهيم في الطرقات
أرى طيفك في كل الوجهات
أسمع صداك في كل الأغنيات
مع بزوغ كل فجر جديد
أوهم نفسي بلقائك
و عند كل مغيب
أودع همسك
ترتجف أطرافي لوهم وداعك
و كعادتي أتجرع مرارة اليأس
و أقتات الحزن و البؤس
تجول عيناي بغرفتك
فيشتد حنيني
و يكوي الشوق أضلعي
فتبكي الوسادة
ويشكو الرداء
اتشياق همس الأحباء













من مصر
ذكرتني كلماتك تلك بترانيم عشق كتبتها وانا اتلحف سهدي ليلا قائلا:
ايا انت ... متى ؟؟
متى؟؟
فقد اضناني الشوق
واستبد بي الحنين
وكوى كبدي سهدي
واستباحتني الحيرة حتى انتهت بي حياتي عند ابواب الوجد ...
اشكرك على كلماتك التي يئن لها مضجع الوحدة ويملؤها السهد عن آخرها ...
هذا انا اتتبعك ...
محمد ابوالعز