أصداء
استغاثة
كيف أمنحك الحياة و تريدين موتي
أملأك عطرا بطعم العسل و لون الشفق
و تملئينني حزنا و يأسا
أكلما زارتني مراسل الشوق كنت لها بالمرصاد
و كلما اخضر الربيع بعيوني تجعلينه عشبا يابسا
كيف تتلفين طوق النجاة و نحن في مركب واحد
لا تعاندي ودعي الهواء يداعب شعرك
و الحب ينير وجنتيك و يزرع الرغبة بعينيك
بربك دعي العشق يغسل شوائب نفسك
فتعود البسمة لثغرك من جديد
و الفرحة تلين أوتاري الحديد
لا تعاندي يا ملجأي و ملاذي لا تعاندي
فالغم للجمال موت و الوحدة له مقبرة
بربك لا تعاندي











من لإمارات العربية المتحدة
هل يوجد في الحياة بحلوها ومرها من الاستغاثة بمن وقع في القلب وانزرع وجلس على الصدر وسكن هذا هو الطعم اللذيذ للحب الابدي الازلي
دمت لنا يا الغالية